المفتاح المنسي لخسارة الوزن

لماذا النوم أهم مما تظن

دعونا نتحدث عن شيء لا يحظى بالقدر الكافي من الاهتمام عندما يتعلق الأمر بإدارة الوزن.

سمعنا جميعًا نصائح لا تُحصى حول الحميات الغذائية وبرامج التمارين الرياضية، ولكن يبدو أن النوم الجيد لا يحظى بالاهتمام الذي يستحقه. ومع ذلك، قد يكون العامل السري الذي افتقدته في رحلة إنقاص وزنك.

ربما تفكر، " إنه مجرد نوم - هل يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا حقًا؟ "

حسنًا، سوف ترغب في سماع هذا.

كيف يتحكم النوم في رغباتك

عندما لا تحصل على قسط كافٍ من النوم، فإن مستويات الطاقة لديك لا تعاني فقط، بل إن هرمونات الجوع لديك تخرج عن السيطرة أيضًا.

لذا، إذا وجدت نفسك يومًا ما تلجأ إلى تناول مكافأة عندما لا تكون جائعًا بالضرورة، فتذكر أن قلة النوم ترفع مستويات هرمون الغريلين (هرمون الجوع) وتخفض مستويات هرمون اللبتين (الهرمون الذي يساعدك على الشعور بالشبع)، مما يجعل من الصعب للغاية الحفاظ على شهيتك تحت السيطرة.

لكن عندما تحصل على قسط كافٍ من الراحة، يُحسّن جسمك أداءه في الحفاظ على توازن هذه الهرمونات، مما يُسهّل عليك مقاومة قطعة الكنافة أو البقلاوة الزائدة.

أنماط النوم وسلوكيات الأكل وخطر الإصابة بالأمراض غير المعدية 

لماذا قد يؤدي الحرمان من النوم إلى تناول الوجبات الخفيفة في وقت متأخر من الليل

لنكن صريحين، السهر يزيد من إغراء تناول الوجبات الخفيفة. وهناك أدلة علمية على ذلك:

يؤثر اضطراب النوم على نمط وجباتك ويضعف إرادتك. يتوق عقلك المتعب إلى طاقة سريعة من الكربوهيدرات والسكريات لتعويض قلة النوم، وفجأة تجد نفسك تتصفح تطبيق ديليفرو دون تفكير.

في الواقع، أظهرت الأبحاث أن هذه العادة لا تؤدي فقط إلى زيادة الجوع، بل تؤدي أيضًا إلى إبطاء عملية التمثيل الغذائي وتشجيع تخزين الدهون.

لذا، من خلال الذهاب إلى السرير مبكرًا قليلًا، يمكنك تقليل إغراءات الليل المتأخر وتجهيز نفسك لاختيارات أكثر صحة في اليوم التالي.

بعد كل شيء، من لا يحتاج إلى القليل من المساعدة الإضافية عندما يرفض تناول وجبة شاورما أخرى؟

دراسة هارفارد: الحد من تناول الطعام في وقت متأخر من الليل لتجنب زيادة الوزن 

لماذا يرتبط النوم وممارسة الرياضة معًا؟

عدم الحصول على قسط كافٍ من الراحة قد يجعل مجرد التفكير في الذهاب إلى النادي الرياضي مُرهقًا. ومن ناحية أخرى، قد يُؤثر إهمال النشاط البدني سلبًا على جودة نومك، ويُبقيك في دوامة من قلة الطاقة وانعدام الحافز.

الحل؟ احرص على الحصول على سبع إلى تسع ساعات من النوم الجيد كل ليلة. سيساعدك ذلك على الحفاظ على طاقتك لممارسة التمارين الرياضية، وبالتالي تحسين نومك!

الحرمان من النوم والسمنة لدى البالغين: مراجعة سردية موجزة

خلاصة القول: القليل من النوم الإضافي قد يكون له أثر كبير

اعتبري هذا تذكيرًا لطيفًا لمنح نومك الأولوية. أنتِ لا تفعلين ذلك لمجرد راحتكِ الجمالية (مع أنها ميزة رائعة)؛ بل تفعلينه لصحتكِ العامة، ومزاجكِ، وحتى لمحيط خصرك.

تذكر أن صحتك تبدأ بنوم هانئ. لذا، الليلة، ابتعد عن الشاشات، واتبع روتينًا هادئًا قبل النوم، وربما تناول حلوى "ديب سليب" (مُساعدة على النوم العميق) ، وامنح جسمك الراحة التي يستحقها.

سينثيا بو خليل

بقلم سينثيا بو خليل

سينثيا بو خليل، حاصلة على ماجستير علوم، أخصائية تغذية مسجلة، هي أخصائية تغذية سريرية، وخبيرة تغذية، ومستشارة علاج السمنة. بو خليل خبيرة في دعم الناس لتحقيق أهدافهم الصحية من خلال التغذية، كما تُدرّس في جامعات مرموقة في الشرق الأوسط. وهي حاليًا المؤسس المشارك لـ @healthylicious_uae شركة تخطيط وجبات فريدة من نوعها تقدم وجبات منزلية صحية ولذيذة مصنوعة من مكونات طازجة وعالية الجودة.